الفن
اصحاب الن المصرى فى مصر
Monday, April 4, 2011
Sunday, April 3, 2011
نجاة الصغيرة
هوالدها ذو الأصول السورية لم يستمع لنصيحة عبد الوهاب
نجاة الصغيرة.. صاحبة السكون الصاخب
تمتلك صوتاً هامساً له القدرة على لمس أوتار القلوب في عذوبة تمنحك فرصة التحليق في أجواء من النغم الأصيل الذي ميزها طيلة مشوارها، إلى الحد الذي دفع موسيقار الاجيال محمد عبد الوهاب إلى وصفها بقوله: «صاحبة السكون الصاخب» من شدة إعجابه بصوتها، وهو ما دفعه أيضاً في أحد الأيام إلى تقديم بلاغ ضد والدها في قسم شرطة الأزبكية عام 1949 كي يمنعها من الغناء في الحفلات وهي في سن العاشرة، خوفاً على جمال صوتها وموهبتها. هي القديرة نجاة الصغيرة التي ظلت تمتع الآذان بصوتها حتى كان قرار اعتزالها للغناء منذ عدة سنوات. وفي العام الماضي وقع اختيار مجلس أمناء جائزة العويس الثقافية لتكريمها ضمن من أسعدوا العالم العربي في السنوات الماضية.
لحظات البداية كانت من خلال والدها محمد حسني ذي الأصول السورية الذي أبهره صوتها عند الاستما;ع إليها منذ صغرها وهي تردد كلمات بعض من أغنيات سيدة الغناء العربي. فشجعها وأخذ يتردد بها على المسارح ومتعهدي الحفلات ليقف فخورا بصوت ابنته الملائكي. ثم قدمها للمرة الأولى في حفل وزارة المعارف عام 1944 ولم يكن عمرها تجاوز السنوات الست، ليستمع الجمهور إليها وينبهر بموهبتها، حتى وصفها فكري أباظة رئيس تحرير مجلة "المصور" في ذلك الوقت في مقال له في المجلة بالمعجزة. الا ان الفنان عبد الوهاب كان له رأي آخر، حيث كان يعتقد أن الغناء في سن مبكرة يقضي على الموهبة، فطلب من والدها تعليمها الموسيقى وأصول الغناء من دون السماح لها به الا بعد نضوج موهبتها وتجاوزها سن المراهقة. ولكن الوالد لم يستمع إلى النصيحة حيث كان يقوم بمصاحبتها لتقدم وصلات غنائية بمسرح بديعة مصابني قبل تجاوزها سن العاشرة. وهو ما دفع بعبد الوهاب إلى تقديم بلاغ في قسم الشرطة لإجبار والدها على الامتثال لرأيه. وكان لمشاركتها بالغناء في تلك السن الصغيرة دوره في لفت أنظار مخرجي السينما إليها، حيث شاركت بدور صغير في فيلم «هدية» عام 1947 مع المطربة نجاة علي وكان من إخراج محمود ذو الفقار. وللتمييز بينها وبين المطربة نجاة علي أطلق على نجاة لقب "الصغيرة" وهو اللقب الذي التصق بها طوال رحلتها الفنية وحتى الآن. في تلك المرحلة ارتدت نجاة ثوب أم كلثوم، فكانت تردد أغنياتها طوال مرحلة الصبا، فلم تكن لها شخصية فنية واضحة المعالم. وهو ما تغير في منتصف الخمسينات حين بدأت تاريخها الحقيقي في عالم احتراف الغناء ولتخرج من عباءة أم كلثوم. ساعدها على ذلك زواجها من كمال منسي أحد أصدقاء شقيقها، الذي 3;ان شديد التأثر والاعجاب بصوتها.
فأحضر لها كبار المؤلفين والملحنين الذين قدموها بشكل جديد أدرك معه الجمهور تميز صوتها وامتلاكها لنغمة غريبة تختلف عن غيرها. وقتها كانت تبلغ من العمر 16 عاماً فقط، ولكنها قدمت مجموعة من الأغاني القصيرة التي حازت الاعجاب ومنها «أوصفولي الحب بيعمل ايه في القلب»، «أسهر وأنشغل أنا»، وكانتا من تلحين الموسيقار محمود الشريف وكتبهما الشاعر مأمون الشناوي. وأغنية «حقك عليا وسامح» التي لحنها لها شقيقها عز الدين. وهي أغنيات نجحت في إعادة تقديم نجاة للجمهور ومنحها مكانة وسط نجوم الطرب في ذلك الوقت من أمثال ليلى مراد وصباح وفايزة احمد وشادية. إلا أنها كانت قد نجحت في لفت نظر موسيقار الأجيال إلى طبيعة صوتها وقدرته على أداء المقامات الصعبة فلحن لها أغنية «كل ده كان ليه» التي كتب كلماتها الشاعر مأمون الشناوي. وهي نفس الاغنية التي غناها عبد الوهاب بصوته بعد ذلك. وقد حققت بها نجاة نجاحاً كبيراً عند غنائها لها. وسط تلك الخطوات الفنية الناجحة، جاء لقاؤها بالشاعر كامل الشناوي بعد انفصالها عن زوجها كمال منسي. وقد كن لها الشناوي مشاعر الحب والتقدير وآمن بموهبتها وبحاجتها إلى بعض الصقل لتلك الموهبة. وكان يقول عن صوتها «إنه كالضوء المسموع». ولهذا جمعت الاثنين جلسات عمل كثيرة ساعدها خلالها على النطق السليم لحروف اللغة العربية، كما جذبها إلى عالم الأدباء والشعراء الذي أفاد نجاة الصغيرة بشكل كبير في رحلتها الفنية وبخاصة عند غنائها للقصيدة. في ذلك الوقت كتبت الصحف عن وجود قصة حب تجمع بين نجاة الصغيرة وشاعر الأحاسيس والمشاعر كامل الشناوي.
ولكن حدث خلاف بينهما قيل انه جاء بسبب شك الشناوي في ح�6; نجاة له وشعوره بميلها إلى غيره حسبما قالت الصحف وقتئذ. فكتب لها قصيدة «لا تكذبي» التي غناها فيما بعد محمد عبد الوهاب وعبد الحليم حافظ. ونجاة أيضاً التي أصرت على تقديمها بصوتها ولتحقق بها نجاحاً كبيراً فاق نجاح الأغنية بصوت غيرها. كما تردد أيضاً أن كلمات أغنية «حبيبها» التي غناها عبد الحليم حافظ وكتبها الشناوي، كانت موجهة إلى نجاة حيث يقول مطلعها «حبيبها لست وحدك حبيبها.. حبيبها أنا قبلك.. وربما جئت بعدك وربما كنت مثلك». الا أن مسيرة نجاة لم تتأثر في تلك المرحلة بل واصلت السعي نحو تحقيق هدفها في الغناء والوصول إلى قلوب الجماهير، فقدمت عدداً من الاغنيات التي صارت علامات في تاريخ الموسيقى المصرية ومنها «ساكن قصادي وبحبه» التي كتبها حسين السيد ولحنها لها محمد عبد الوهاب وعدت بداية للأغنية التي تروي قصة لها بداية وأحداث ونهاية. ومع مجيء الستينات بدأت نجاة مرحلة فنية أكثر نضجاً تميزت فيها بغناء القصائد الشعرية، وكانت البداية مع قصيدة «أيظن» للشاعر نزار قباني الذي أرسلها إليها في رسالة بريدية كهدية لها، فأعجبت بها وتقول نجاة عن تلك القصيدة «أحسست بعد قراءة هذا الشعر، أن هناك كنزاً بين كلمات هذه القصيدة، ولكن العثور عليه كان يتطلب صعوبة كبيرة، ولكنني حقيقة لم أتلق القصيدة بارتياح كبير، لأن مفرداتها صعبة ولم يسبق لي أن غنيت بتلك اللغة، فقدمتها للموسيقار كمال الطويل أسأله عنها وعن إمكانية تلحينها، فأجاب مستغرباً: ما هذا؟، ومثله فعل الملحن محمد الموجي، وبالتالي شعرت بأن الموضوع لن يتم، وقررت أن أرسل القصيدة للنشر في إحدى الصحف المصرية، تكريماً لصاحبها الذي أرسلها لي وخصني بها، وبعد نشرها فوجئت بالفنان عبد الوهاب يتصل بي ويقرأ لي القصيدة من الصحيفة، وسألني هل هذه القصيدة لك؟ فقلت له نعم، وسردت له ما جرى. فطلب مني أن أراه كي أستمع إلى لحن الأغنية، كانت حينها الساعة الحادية عشرة صباحاً، وأكد على أن التقيه بعد ساعتين، وفعلاً حينما ذهبت إليه كان اللحن جاهزاً، وغنيت أيظن للشاعر الكبير نزار قباني وموسيقار الأجيال محمد عبد الوهاب. وخرجت الأغنية للحياة لتحقق حضوراً ساحراً في الأغنية العربية». وتنجح قصيدة «أيظن» بصوت نجاة التي ينسب لها فضل تقديم نزار كشاعر إلى عامة الجماهير البعيدة عن عالم القصيدة الشعرية، وتتوالى أعمال نزار ونجاة التي قدمت له فيما بعد عدداً من القصائد الأخرى ومنها «ارجع إليّ»، و«ماذا أقول له» و«أسألك الرحيل». وعندما سُئل نزار قباني عن نجاة، قال: «بالنسبة لي، يعبر صوت نجاة عن أعماق الأنثى الضعيفة الخجولة، التي تخاف من البوح عما في عالمها الذاتي من أحاسيس. واعتقد انها أفضل من غنى قصائدي وعبر عنها».
وعلى الرغم من نجاحها في دنيا القصيدة المغناة، إلا أن نجاة لم تحصر نفسها فيها، حيث تغنت بصوتها من كلمات العديد من الشعراء كما تعاونت مع عدد كبير من الملحنين الذين تركوا بصمة في مسيرتها الفنية. ومنهم الشاعر مرسي جميل عزيز الذي كتب لها عدداً من الأغنيات مثل أغنية «دوبنا يا حبايبنا»، و«عيون القلب» التي لحنها لها محمد الموجي. كما تعاونت مع الأخوين رحباني في أغنية «دوارين في الشوارع» التي قدمتها في فيلم «سبعة أيام في الجنة» في بداية السبعينات. كما غنت من ألحان سيد مكاوي، وحلمي بكر، وبليغ حمدي، وكمال الطويل الذي قالت عنه انه من أفضل الموسيقيين الذين استوعبوا صوتها.
وتقول نجاة عن مسيرتها: «لم يكن الطريق سهلاً ولا مفروشاً بالورود كما قد يظن البعض، كان هناك تعب في إنجاز الأغنيات، وكنت أنا والمؤلف والملحن نراقب كل إشارة لكل كبيرة وصغيرة، كان همنا النجاح الجماهيري إلى حد كبير، وكنا مشغولين إلى درجة الهوس، بأن لا يكون هناك نقص أو خطأ في الأغنية التي تقدم. في نفس الوقت وبالنسبة لي، كان يجب أن أكون على مستوى الشاعر الذي تعب في صياغة أغنيته وشعره، وأن ارتقي إلى مستوى الجملة اللحنية التي اجتهد الملحن عليها. كان على صوتي ان يحمل كل مكنونات القصيدة واللحن، حتى يكون هناك تكامل في الأغنية التي ستخرج للناس بأبهى حلة».
أما علاقة نجاة بالسينما فتتحدث عنها الأفلام السبعة التي قدمتها لها. فبعد تجربتها الأولى أمام المطربة «نجاة علي» في فيلم «هدية»، قدمت دوراً في فيلم «الكل يغني»، ثم قامت بدور البطولة في فيلم «بنت البلد» عام 1953 أمام الفنان الكوميدي إسماعيل يس، والذي أثبتت من خلاله قدرتها على التمثيل، وهو ما منحها فرصة البطولة مرة أخرى في فيلم «غريبة» أمام أحمد رمزي في منتصف الخمسينات. قدمت بعده فيلم «أسير الظلام»، وفيلم «الشموع السوداء» للمخرج عز الدين ذو الفقار، وفي نهاية الستينات قدمت فيلمين مع الفنان حسن يوسف هما «شاطئ المرح»، و«7 أيام في الجنة». ثم فيلم «ابنتي العزيزة» مع الفنان رشدي أباظة. وكان فيلمها الأخير «جفت الدموع» مع الفنان محمود ياسين عام 1975.
ولنجاة ابن واحد هو وليد الذي أنجبته من زوجها الأول كمال منسي، الذي تزوجت بعد انفصالها عنه من المخرج حسام الدين مصطفى بعد أن أخرج لها فيلم «شاطئ المرح» ولكن الزواج لم يستمر طويلاً، حيث أعلنت عن تفرغها لابنها وفنها، فلم تتزوج مرة أخرى. وتبقى علاقة نجاة بأختها الصغيرة الفنانة سعاد حسني محل كثير من الأقاويل. فنجاة تقول إنها كانت أول من شجع شقيقتها على أن تسلك طريق الفن بعد اكتشاف موهبتها حين قدمت فيلم «حسن ونعيمة» عام 1959. إلا أن البعض يرى أن العلاقة بين الشقيقتين لم تكن على ما يرام بعد شعور نجاة بالمنافسة التي قد تشكلها سعاد لها، خاصة بعد قيامها بالغناء في أعمالها السينمائية. وهي الأقاويل التي رفضت نجاة التعليق عليها على اعتبار ان علاقتها بشقيقتها أكبر من تناولها في وسائل الإعلام.
في حياة نجاة الكثير من محطات التكريم، حيث سبق أن تم تكريمها في تونس مرتين احداهما من الرئيس الحبيب بورقيبة، والثانية من الرئيس زين العابدين بن علي. وفي الأردن أهداها الملك حسين عام 1985 وسام الاستقلال من الدرجة الأولى، كما حصلت على وسام من الرئيس المصري جمال عبد الناصر في الستينات. وقد فاجأت نجاة محبيها في عام 2003 بإعلانها قرار الاعتزال رغبة منها في الحفاظ على تاريخها الفني، رافضة كل محاولات إثنائها عن ذلك القرار وكانت آخر أغنياتها بعنوان «اطمئن» التي لحنها لها الفنان صلاح الشرنوبي.
لحظات البداية كانت من خلال والدها محمد حسني ذي الأصول السورية الذي أبهره صوتها عند الاستما;ع إليها منذ صغرها وهي تردد كلمات بعض من أغنيات سيدة الغناء العربي. فشجعها وأخذ يتردد بها على المسارح ومتعهدي الحفلات ليقف فخورا بصوت ابنته الملائكي. ثم قدمها للمرة الأولى في حفل وزارة المعارف عام 1944 ولم يكن عمرها تجاوز السنوات الست، ليستمع الجمهور إليها وينبهر بموهبتها، حتى وصفها فكري أباظة رئيس تحرير مجلة "المصور" في ذلك الوقت في مقال له في المجلة بالمعجزة. الا ان الفنان عبد الوهاب كان له رأي آخر، حيث كان يعتقد أن الغناء في سن مبكرة يقضي على الموهبة، فطلب من والدها تعليمها الموسيقى وأصول الغناء من دون السماح لها به الا بعد نضوج موهبتها وتجاوزها سن المراهقة. ولكن الوالد لم يستمع إلى النصيحة حيث كان يقوم بمصاحبتها لتقدم وصلات غنائية بمسرح بديعة مصابني قبل تجاوزها سن العاشرة. وهو ما دفع بعبد الوهاب إلى تقديم بلاغ في قسم الشرطة لإجبار والدها على الامتثال لرأيه. وكان لمشاركتها بالغناء في تلك السن الصغيرة دوره في لفت أنظار مخرجي السينما إليها، حيث شاركت بدور صغير في فيلم «هدية» عام 1947 مع المطربة نجاة علي وكان من إخراج محمود ذو الفقار. وللتمييز بينها وبين المطربة نجاة علي أطلق على نجاة لقب "الصغيرة" وهو اللقب الذي التصق بها طوال رحلتها الفنية وحتى الآن. في تلك المرحلة ارتدت نجاة ثوب أم كلثوم، فكانت تردد أغنياتها طوال مرحلة الصبا، فلم تكن لها شخصية فنية واضحة المعالم. وهو ما تغير في منتصف الخمسينات حين بدأت تاريخها الحقيقي في عالم احتراف الغناء ولتخرج من عباءة أم كلثوم. ساعدها على ذلك زواجها من كمال منسي أحد أصدقاء شقيقها، الذي 3;ان شديد التأثر والاعجاب بصوتها.
فأحضر لها كبار المؤلفين والملحنين الذين قدموها بشكل جديد أدرك معه الجمهور تميز صوتها وامتلاكها لنغمة غريبة تختلف عن غيرها. وقتها كانت تبلغ من العمر 16 عاماً فقط، ولكنها قدمت مجموعة من الأغاني القصيرة التي حازت الاعجاب ومنها «أوصفولي الحب بيعمل ايه في القلب»، «أسهر وأنشغل أنا»، وكانتا من تلحين الموسيقار محمود الشريف وكتبهما الشاعر مأمون الشناوي. وأغنية «حقك عليا وسامح» التي لحنها لها شقيقها عز الدين. وهي أغنيات نجحت في إعادة تقديم نجاة للجمهور ومنحها مكانة وسط نجوم الطرب في ذلك الوقت من أمثال ليلى مراد وصباح وفايزة احمد وشادية. إلا أنها كانت قد نجحت في لفت نظر موسيقار الأجيال إلى طبيعة صوتها وقدرته على أداء المقامات الصعبة فلحن لها أغنية «كل ده كان ليه» التي كتب كلماتها الشاعر مأمون الشناوي. وهي نفس الاغنية التي غناها عبد الوهاب بصوته بعد ذلك. وقد حققت بها نجاة نجاحاً كبيراً عند غنائها لها. وسط تلك الخطوات الفنية الناجحة، جاء لقاؤها بالشاعر كامل الشناوي بعد انفصالها عن زوجها كمال منسي. وقد كن لها الشناوي مشاعر الحب والتقدير وآمن بموهبتها وبحاجتها إلى بعض الصقل لتلك الموهبة. وكان يقول عن صوتها «إنه كالضوء المسموع». ولهذا جمعت الاثنين جلسات عمل كثيرة ساعدها خلالها على النطق السليم لحروف اللغة العربية، كما جذبها إلى عالم الأدباء والشعراء الذي أفاد نجاة الصغيرة بشكل كبير في رحلتها الفنية وبخاصة عند غنائها للقصيدة. في ذلك الوقت كتبت الصحف عن وجود قصة حب تجمع بين نجاة الصغيرة وشاعر الأحاسيس والمشاعر كامل الشناوي.
ولكن حدث خلاف بينهما قيل انه جاء بسبب شك الشناوي في ح�6; نجاة له وشعوره بميلها إلى غيره حسبما قالت الصحف وقتئذ. فكتب لها قصيدة «لا تكذبي» التي غناها فيما بعد محمد عبد الوهاب وعبد الحليم حافظ. ونجاة أيضاً التي أصرت على تقديمها بصوتها ولتحقق بها نجاحاً كبيراً فاق نجاح الأغنية بصوت غيرها. كما تردد أيضاً أن كلمات أغنية «حبيبها» التي غناها عبد الحليم حافظ وكتبها الشناوي، كانت موجهة إلى نجاة حيث يقول مطلعها «حبيبها لست وحدك حبيبها.. حبيبها أنا قبلك.. وربما جئت بعدك وربما كنت مثلك». الا أن مسيرة نجاة لم تتأثر في تلك المرحلة بل واصلت السعي نحو تحقيق هدفها في الغناء والوصول إلى قلوب الجماهير، فقدمت عدداً من الاغنيات التي صارت علامات في تاريخ الموسيقى المصرية ومنها «ساكن قصادي وبحبه» التي كتبها حسين السيد ولحنها لها محمد عبد الوهاب وعدت بداية للأغنية التي تروي قصة لها بداية وأحداث ونهاية. ومع مجيء الستينات بدأت نجاة مرحلة فنية أكثر نضجاً تميزت فيها بغناء القصائد الشعرية، وكانت البداية مع قصيدة «أيظن» للشاعر نزار قباني الذي أرسلها إليها في رسالة بريدية كهدية لها، فأعجبت بها وتقول نجاة عن تلك القصيدة «أحسست بعد قراءة هذا الشعر، أن هناك كنزاً بين كلمات هذه القصيدة، ولكن العثور عليه كان يتطلب صعوبة كبيرة، ولكنني حقيقة لم أتلق القصيدة بارتياح كبير، لأن مفرداتها صعبة ولم يسبق لي أن غنيت بتلك اللغة، فقدمتها للموسيقار كمال الطويل أسأله عنها وعن إمكانية تلحينها، فأجاب مستغرباً: ما هذا؟، ومثله فعل الملحن محمد الموجي، وبالتالي شعرت بأن الموضوع لن يتم، وقررت أن أرسل القصيدة للنشر في إحدى الصحف المصرية، تكريماً لصاحبها الذي أرسلها لي وخصني بها، وبعد نشرها فوجئت بالفنان عبد الوهاب يتصل بي ويقرأ لي القصيدة من الصحيفة، وسألني هل هذه القصيدة لك؟ فقلت له نعم، وسردت له ما جرى. فطلب مني أن أراه كي أستمع إلى لحن الأغنية، كانت حينها الساعة الحادية عشرة صباحاً، وأكد على أن التقيه بعد ساعتين، وفعلاً حينما ذهبت إليه كان اللحن جاهزاً، وغنيت أيظن للشاعر الكبير نزار قباني وموسيقار الأجيال محمد عبد الوهاب. وخرجت الأغنية للحياة لتحقق حضوراً ساحراً في الأغنية العربية». وتنجح قصيدة «أيظن» بصوت نجاة التي ينسب لها فضل تقديم نزار كشاعر إلى عامة الجماهير البعيدة عن عالم القصيدة الشعرية، وتتوالى أعمال نزار ونجاة التي قدمت له فيما بعد عدداً من القصائد الأخرى ومنها «ارجع إليّ»، و«ماذا أقول له» و«أسألك الرحيل». وعندما سُئل نزار قباني عن نجاة، قال: «بالنسبة لي، يعبر صوت نجاة عن أعماق الأنثى الضعيفة الخجولة، التي تخاف من البوح عما في عالمها الذاتي من أحاسيس. واعتقد انها أفضل من غنى قصائدي وعبر عنها».
وعلى الرغم من نجاحها في دنيا القصيدة المغناة، إلا أن نجاة لم تحصر نفسها فيها، حيث تغنت بصوتها من كلمات العديد من الشعراء كما تعاونت مع عدد كبير من الملحنين الذين تركوا بصمة في مسيرتها الفنية. ومنهم الشاعر مرسي جميل عزيز الذي كتب لها عدداً من الأغنيات مثل أغنية «دوبنا يا حبايبنا»، و«عيون القلب» التي لحنها لها محمد الموجي. كما تعاونت مع الأخوين رحباني في أغنية «دوارين في الشوارع» التي قدمتها في فيلم «سبعة أيام في الجنة» في بداية السبعينات. كما غنت من ألحان سيد مكاوي، وحلمي بكر، وبليغ حمدي، وكمال الطويل الذي قالت عنه انه من أفضل الموسيقيين الذين استوعبوا صوتها.
وتقول نجاة عن مسيرتها: «لم يكن الطريق سهلاً ولا مفروشاً بالورود كما قد يظن البعض، كان هناك تعب في إنجاز الأغنيات، وكنت أنا والمؤلف والملحن نراقب كل إشارة لكل كبيرة وصغيرة، كان همنا النجاح الجماهيري إلى حد كبير، وكنا مشغولين إلى درجة الهوس، بأن لا يكون هناك نقص أو خطأ في الأغنية التي تقدم. في نفس الوقت وبالنسبة لي، كان يجب أن أكون على مستوى الشاعر الذي تعب في صياغة أغنيته وشعره، وأن ارتقي إلى مستوى الجملة اللحنية التي اجتهد الملحن عليها. كان على صوتي ان يحمل كل مكنونات القصيدة واللحن، حتى يكون هناك تكامل في الأغنية التي ستخرج للناس بأبهى حلة».
أما علاقة نجاة بالسينما فتتحدث عنها الأفلام السبعة التي قدمتها لها. فبعد تجربتها الأولى أمام المطربة «نجاة علي» في فيلم «هدية»، قدمت دوراً في فيلم «الكل يغني»، ثم قامت بدور البطولة في فيلم «بنت البلد» عام 1953 أمام الفنان الكوميدي إسماعيل يس، والذي أثبتت من خلاله قدرتها على التمثيل، وهو ما منحها فرصة البطولة مرة أخرى في فيلم «غريبة» أمام أحمد رمزي في منتصف الخمسينات. قدمت بعده فيلم «أسير الظلام»، وفيلم «الشموع السوداء» للمخرج عز الدين ذو الفقار، وفي نهاية الستينات قدمت فيلمين مع الفنان حسن يوسف هما «شاطئ المرح»، و«7 أيام في الجنة». ثم فيلم «ابنتي العزيزة» مع الفنان رشدي أباظة. وكان فيلمها الأخير «جفت الدموع» مع الفنان محمود ياسين عام 1975.
ولنجاة ابن واحد هو وليد الذي أنجبته من زوجها الأول كمال منسي، الذي تزوجت بعد انفصالها عنه من المخرج حسام الدين مصطفى بعد أن أخرج لها فيلم «شاطئ المرح» ولكن الزواج لم يستمر طويلاً، حيث أعلنت عن تفرغها لابنها وفنها، فلم تتزوج مرة أخرى. وتبقى علاقة نجاة بأختها الصغيرة الفنانة سعاد حسني محل كثير من الأقاويل. فنجاة تقول إنها كانت أول من شجع شقيقتها على أن تسلك طريق الفن بعد اكتشاف موهبتها حين قدمت فيلم «حسن ونعيمة» عام 1959. إلا أن البعض يرى أن العلاقة بين الشقيقتين لم تكن على ما يرام بعد شعور نجاة بالمنافسة التي قد تشكلها سعاد لها، خاصة بعد قيامها بالغناء في أعمالها السينمائية. وهي الأقاويل التي رفضت نجاة التعليق عليها على اعتبار ان علاقتها بشقيقتها أكبر من تناولها في وسائل الإعلام.
في حياة نجاة الكثير من محطات التكريم، حيث سبق أن تم تكريمها في تونس مرتين احداهما من الرئيس الحبيب بورقيبة، والثانية من الرئيس زين العابدين بن علي. وفي الأردن أهداها الملك حسين عام 1985 وسام الاستقلال من الدرجة الأولى، كما حصلت على وسام من الرئيس المصري جمال عبد الناصر في الستينات. وقد فاجأت نجاة محبيها في عام 2003 بإعلانها قرار الاعتزال رغبة منها في الحفاظ على تاريخها الفني، رافضة كل محاولات إثنائها عن ذلك القرار وكانت آخر أغنياتها بعنوان «اطمئن» التي لحنها لها الفنان صلاح الشرنوبي.
محمد عبد الوهاب

استمر محمد عبد الوهاب فى تقديم ألحانه للآخرين لكنه توقف عن الغناء فى منتصف الستينات تقريبا ، وله فى تلك الفترة أعمال وطنية متميزة
لكنا نسمع بعد كل هذا التاريخ فى لحن والله وعرفنا الحب ولحن يا حبايب بالسلامة موسيقى سيد درويش واضحة كالشمس!
ولعبد الوهاب فى هذه الفترة بعض القصائد العاطفية منها لنجاة الصغيرة أيظن ، وماذا أقول له من أشعار نزار قبانى ، ولا تكذبى لكامل الشناوى التى غناها كل من عبد الوهاب وعبد الحليم ونجاة الصغيرة ، وسكن الليل لفيروز ، وهذه ليلتى لأم كلثوم

نجاة الصغيرة
عام 1963 ظهر عبد الوهاب فى آخر فيلم سينمائى له باسم منتهى الفرح اشترك فيه بالغناء فقط بأغنية هان الود ، واعتزل بعدها الغناء تقريبا وتفرغ للتلحين
عبد الوهاب وأم كلثوم
عام 1964 تم لقاء القمتين محمد عبد الوهاب وأم كلثوم فى أول عمل فنى مشترك هو إنت عمرى ، وانتهت بذلك عقود طويلة من المنافسة بينهما ، وبدأت مرحلة جديدة من إبداعات عبد الوهاب الموسيقية استمرت عشر سنوات
لم يكن فى ذهن أحد أن تلتقى القمتان بعد هذا الافتراق الطويل

فى تحليل هذا يقول موسيقار الإسكندرية محمد عفيفى ، وكان صديقا لمحمد عبد الوهاب : "كان عبد الوهاب يخشى صوت أم كلثوم وكانت أم كلثوم تخشى ألحان عبد الوهاب ، وهى غيرة الفنان ، يخشى الملحن أن ينسب نجاح اللحن لصوت المطربة الكبيرة ، وتخشى هى أن تغطى موسيقى الملحن الكبير على صوتها ، وهكذا دار الاثنان فى حلقة مفرغة"
على أنه قد لاحت هناك فرصة لإنهاء ذلك الموقف بعد اعتزال عبد الوهاب الغناء مباشرة ، شخص واحد فى مصر است 591;اع أن يقبض هذه الفرصة ، لم يكن فنانا ولا ناقدا وإنما متذوقا للفن وصديقا للاثنين ، وقد أقنعهما بفكرة الاشتراك فى عمل واحد وتم اللقاء الذى سمى بلقاء السحاب فى الأغنية الشهيرة إنت عمرى من كلمات الشاعر أحمد شفيق كامل عام 1964 ، ولم يكن ذلك الشخص سوى الرئيس جمال عبد الناصر!
إنت عمرى - إبداع جديد
لاقت إنت عمرى نجاحا منقطع النظير ، وأصبحت على كل لسان منذ إذاعتها ، ودخلت البيوت والمدارس ومعاهد الموسيقى والأندية والمقاهى والصالات بل تعدى صداها المنطقة العربية وغنتها فرق أوربية وأصبحت اللحن المفضل للجميع ، وأقبل هواة الموسيقى على تعلم الموسيقى خصيصا من أجل هذه الأغنية


والحقيقة أن هذا النجاح لم يتحقق بصوت أم كلثوم وإنما بموسيقى عبد الوهاب
عند الاستماع إلى المقدمة الموسيقية التى وضعها عبد الوهاب لهذا اللحن نجد فرقا كبيرا بينه وبين كل ما قدمه عبد الوهاب من قبل من ناحية ، ومن ناحية أخرى فرقا على نفس المستوى بين هذه الأغنية وبين كل ما قدمته أم كلثوم
استسلمت أم كلثوم لموسيقى عبد الوهاب ، أو هكذا بدت ، فهى لا تستطيع إلا أن تتقبل نجاحه الذى هو نجاح لها فى الوقت ذاته ، وهكذا تبين أن اجتماع القمتين قد أضاف نجاحا إلى نجاح ، وربما ندم الاثنان على تأخرهما فى اللقاء طويلا بهذا الشكل
كان رياض السنباطى هو ملحن أم كلثوم الوحيد تقريبا فى تلك الفترة ، فقد لحن لها آخرون ولكن ليس فى انتظام ولا مقدرة السنباطى

رياض السنباطى وقد تم لعبد الوهاب تحقيق التجديد فى موسيقى إنت عمرى ، ولأول مرة فى تاريخ أم كلثوم يطلب الجمهور إعاž3;ة مقطع من أغانيها تعزف فيه الموسيقى فقط ، وقد كرر عبد الوهاب هذا الأسلوب فى كل مرة لحن فيها لأم كلثوم
أغانى الستينات
أصبح عندى بندقيةأمل حياتى
إنت الحب
إنت عمرى
أيظن
الجيل الصاعد
حرية أراضينا
حى على الفلاح
دقت ساعة العمل
ساعة الجد
ساعة ما باشوفك
سكن الليل
شكل تانى
صوت الجماهير
فكرونى
كل أخ عربى
كل أرض عربية
لا تكذبى
ماذا أقول له
ناصر
هان الود
هذه ليلتى
والله وعرفنا الحبيا حبايب بالسلامة
ألحان لأم كلثوم
إنت عمرىأحمد شفيق كامل 1964
على باب مصر
كامل الشناوى 1964
إنت الحب
أحمد رامى 1965
أمل حياتى
أحمد شفيق كامل 1966
فكرونى
عبد الوهاب محمد 1966
هذه ليلتى
جورج جرداق 1968
أصبح عندى بندقية
نزار قبانى 1969
عبد الحليم حافظ
من منا لايعرف العندليب الأسمر أو يسمع عنه ربما بعضنا لم يسمع له ولكني أجزم اننا جميعا دون إستثناء سمعنا عنه ... فماذا نعرف عن عبدالحليم حافظ .. حيــــــ العندليب ـــــــــــاة
هو عبدالحليم إسماعيل شبانة .. ولد في 21 يونيو 1929 في قرية الحلوات في مصر .. وتوفيت والدته بعد ولادته في نفس يوم .. ونشأ عبدالحليم يتيما من يوم ولادته .. وقبل أن يتم عبدالحليم عامه الأول توفي والده .. ليعيش اليتم من جهة الأب كما عاشه من جهة الأم من قبل .. ليعيش بعدها في بيت خاله الحاج متولي عماشة ..ومنذ دخول العندليب الأسمر للمدرسة تجلى حبه العظيم للموسيقى حتى أصبح رئيسا لفرقة الأناشيد في مدرسته .. ومن حينها وهو يحاول الدخول لمجال الغناء لشدة ولعه به
وبعد مدة طويلة من العذاب والإحباط والمحاولات الفاشلة خصوصا انه كان يرفض أن يغني أغاني محمد عبدالوهاب ويصر أن يغني أغانيه هو .. حتى أتت الفرصة للعندليب الأسمر وذلك عندما غنى أغنية ( على قد الشوق ) من الحان كمال الطويل والتي رفعت أسهم العندليب الأسمر لدى الجمهور بشكل كبير ..ومن بعدها والعندليب الأسمر في صعود مستمر حتى بلغ قمه الهرم الغنائي في مصر والوطن العربي أجمع
دخل عبد الحليم شبانة معهد الموسيقى وتعلم الطرب والغناء والعزف وقد كان أخوه إسماعيل قد تخرج من المعهد نفسه
تخرج عبد الحليم سنة 1949 من معهد الموسيقى وقد عرفت تلك الفترة من الخمسينات تخرّج عمالقة التلحين مثل الموسيقار محمد الموجي ورياض السنباطي.
دخل الإذاعة بهدف إنشاء فرقة لكن صوته شد إنتباه بعض ممن حوله على الرغم من تصدي البعض الآخر لهذا الصوت الجديد.
أول أفلامه كان فيلم «لحن الوفاء» لحلــمي رفلة، مثل عبد الحليم بعدها أمام أجمل جميلات السيــنما المصرية شادية ونادية لطفي ومــريم فخــر الدين وســعاد حسني...
علاقته بسعاد حسني
حيكت حول حياته الشخصية قصص له عن الحب والعلاقات الغرامية ولعل أهــمها علاقــته بسندريلا الشاشة سعاد حسني، فكانت علاقة حبهما او زواجهما محور حديث الأوساط الاعلامية ردها مـــن الزمن ولكن حينهــا أنكــر الطرفان أن يكــون هــذا الزواج قد تم فعلا.
ولكن بعد وفاة السندريلا كشف النقاب عن هذه العلاقة فقد أكد مقربون من الممثلين أن هذا الزواج قد تم فعلا بشهادة شهود الا ان تكتم عبد الحليم على هذا الزواج قد دفع بسعاد حسني لطلب الإنفصال. وقد ساهم عبد الحليم في صناعة شهرة سعاد حسني في بدايتها خاصة فكان يرشدها ويهتم بها وبالأعمال التي تقدمها وقال الكثيرون ممن عرفوا السندريلا خاصة أنها أحبته حبا كبيرا وهو ربما ما دفعها لإخفاء حقيقة إرتباطها به.
كان عبد الحليم حافظ مبدعا في أعماله خرج بالكلمة واللحن والأداء عمّا هو سائد في تلك الأيام فخلق لنفسه فضاء فنيا متميزا سلب عقول الكبار والصغار... المحبين والمجروحين... السعداء والمتألمين.
21 يونيو 1929: ولد عبد الحليم شبانة في قرية الحلوات، مركز فاقوس، الزقازيق، بمحافظة الشرقية مصر.
في سنة 1945 إلتقى عبد الحليم بالفنان كمال الطويل في المعهد الأعلى للموسيقى العربية، حيث كان عبد الحليم طالبا في قسم تلحين، وكمال في قسم الغناء والأصوات، وقد درسا معا في المعهد حتى تخرجهما عام 1949
1951 عمل كعازف لآلة الأوبوا في فرقة موسيقى
الإذاعة
1951 : تقابل مع صديق ورفيق العمر الأستاذ مجدي العمروسي في بيت مدير الإذاعة في ذلك الوقت الإذاعي الكبير فهمي عمر .
1952 : " العهد الجديد " أول نشيد وطني غناه عبد الحليم حافظ في حياته، من كلمات محمود عبد الحي وألحان عبد الحميد توفيق زكي، وقد غناها عبد الحليم بعد قيام ثورة 23 يوليو .
1953 : ظهر بصوته (فقط) بأغنية " ليه تحسب الأيام " كلمات فتحي قورة وألحان علي فراج في فيلم " بعد الوداع "
وشارك عبد الحليم للمرة الثانية بصوته فقط في فيلم سينمائي، هذه المرة مع فيلم " بائعة الخبز" ، حيث غنى شكري سرحان بصوت حليم أغنية " أنا أهواك " ، وذلك أمام ماجدة التي غنت بدورها في الفيلم بصوت المطربة برلنتي حسن .
يوم 18 يونيوفي نفس السنة أحيا عبد الحليم حفلة أضواء المدينة بحديقة الأندلس فيما يعتبر بأنها حفلته الرسمية الأولى، والتي كانت أيضا أول إحتفال رسمي بإعلان الجمهورية. حيث كان يوسف وهبي فنان الشعب قد قدم ذلك المطرب الشاب بقوله " اليوم أزف لكم بشرى ميلاد الجمهورية، وأقدم لكم الفنان عبد الحليم حافظ " .
1953 : تعاقد الموسيقار محمد عبد الوهاب مع الشاب عبد الحليم حافظ على بطولة فيلمين وهما "بنات اليوم" ، و "أيام و ليالى" و لكن لم يتم تنفيذهما ، و بدأ فى تصوير فيلم أول أفلامه بعد ذلك بعامين.
1954 : أول قصيدة تغنى بها عبد الحليم "لقاء" التى كانت من كلمات صلاح عبد الصبور و ألحان كمال الطويل.
ظهرت أغنية "على قد الشوق" فى الإذاعة للمرة الأولى، من كلمات محمد علي أحمد و ألحان كمال الطويل ، والتى ظهرت بعدها بعام فى "لحن الوفاء" أول أفلام عبد الحليم حافظ المعروضة.
1955: بدأ عبد الحليم فى تصوير أول افلامه "أيامنا الحلوة" مع المخرج حلمي حليم و فى نفس الوقت بدأ تصوير فيلم "لحن الوفاء"مع المخرج ابراهيم عمارة ، وقد تم عرض الفيلمين فى فترة متزامنة ، إلا أن "لحن الوفاء" تم عرضه قبل "أيامنا الحلوة" بأسبوع واحد فقط.
لحن الموسيقار محمد عبد الوهاب أول أغانيه لعبد الحليم مع أغنية "توبة"، و التى ظهرت بعد ذلك فى فيلم "أيام و ليالى" فى نفس العام، الذى شهد عرض أربعة أفلام كاملة للعندليب، فيما وصف بأنه عامه الذهبى سينمائياً.
1956: موعد أول لقاء فنى بين الثلاثي عبد الحليم و المحلن كمال الطويل و الشاعر صلاح جاهين ، و ذلك مع أغنية "إحنا الشعب"، أول أغنية يغنيها حليم للرئيس جمال عبد الناصر بعد اختياره شعبياً لأن يكون رئيساً للجمهورية.
محمد عبد الوهاب يقدم على تعاونه الأول مع عبد الحليم فى مجال الأغانى الوطنية، و ذلك مع أغنية "الله يا بلدنا" ، والتى تغنى بها عبد الحليم بعد العدوان الثلاثى.
عبد الحليم حافظ يصاب بأول نزيف فى المعدة. وكان وقتها مدعواً على الإفطار بشهر رمضان لدى صديقه مصطفى العريف.
خرج إلى النور فيلم "دليلة" أول فيلم مصرى ملون بطريقة السكوب، و تقاسم بطولته عبد الحليم مع شادية فى ثانى لقاء سينمائى بينهما، و هو الفيلم الذى راهن مخرجه محمد كريم أن يقود عبد الحليم بعده جيلاً جديداً من المبدعين و الفنانين.
1957: موعد أول لقاء فنى بين عبد الحليم حافظ و الملحن بليغ حمدي مع أغنية" تخونوه" التى ظهرت بفيلم "الوسادة الخالية" . و كان عبد الحليم قد لفت نظره لحن هذه الأغنية للمرة الأولى عندما كان يؤدى بروفاته الخاصة للفيلم، حيث كان يقوم بليغ يؤدى بروفة خاصة به لأغنية "تخونوه" مع النجمة الكبيرة ليلى مراد. فنال اللحن إعجاب عبد الحليم الشديد، حتى إنه استأذن من المطربة الكبيرة أن يرفق الأغنية فى فيلم "الوسادة الخالية"، لتصبح واحدة من أهم أغانى أفلام العندليب على الإطلاق.
1960: تكونت شركة "أفلام العالم العربى" بين عبد الحليم و مجدي العمروسى و مدير التصوير وحيد فريد، ليصبح فيلم "البنات و الصيف" باكورة أعمال الشركة ، و الذى كان عبد الحليم بطلاً لقصته الثالثة.
غنى عبد الحليم "حكاية شعب" من كلمات أحمد شفيق كامل و لحن كمال الطويل، و ذلك فى حفل أضواء المدينة الذى أقيم بمدينة أسوان للإحتفال بوضع حجر الأساس بيناء السد العالى، وقد حضر الحفل جمال عبد الناصر. و ظل الجمهور صامتاً طوال فترة الأغنية مما أثار إحساساً بالقلق من فشلها ، و عندما أعطى إشارة نهاية الأغنية حدثت المفاجأة فقد قوبلت هذه الأغنية بعاصفة من التصفيق الشديد، خاصة من رجال الثورة.
1961 :دخل الموسيقار محمد عبد الوهاب شريكاً مع عبد الحليم فى شركة إنتاج أسطوانات، لتصبح جزءاً من شركة أفلام العالم العربى ، ثم تغير إسم الشركة لتصبح "صوت الفن".
حدث الخلاف الوحيد الذى وقع بين أفراد شركة "صوت الفن" و هى عندما أنتجت الشركة فيلم "الخطايا" ، كانت أغنية "قوللي حاجة" التى لحنها عبد الوهاب من ضمن أغانى الفيلم ، و عندما وضعها المخرج حسن الإمام فى سياق دراما الفيلم قرر أن يقطع الموسيقى لمدة عشر ثواني عندما تتلاقى نظرات عبد الحليم و حبيبته نادية لطفى ، فثار عبد الوهاب على ذلك و قرر إعادة مونتاج الفيلم الذي كان قد تم نسخ عدد كبير منه من أجل وضع أغنيته كاملة.
1962 :أغنية "الجزائر" غناها عبد الحليم ليحيي فيها كفاح أهل الجزائر اللذين نالوا إستقلالهم فى نفس العام.
أغنية "لست أدري" التى غناها عبد الحليم فى فيلم الخطايا ، أهداها إليه الموسيقار محمد عبد الوهاب الذى غناها من قبل فى فيلم "رصاصة فى القلب" عام 1944.
1963 :بدأ تصوير فيلم "معبودة الجماهير" ، وكانت من ضمن أغانيه "بلاش عتاب" التى إستغرق كمال الطويل فى تلحينها مدة الأربعة سنوات التى إستغرقتها مدة تصوير الفيلم.
1964 :وقع خلاف بين عبد الحليم حافظ و السيدة أم كلثوم عندما أخرت دخوله على المسرح فى حفلة عيد الثورة ، وقال يومها قبل غنائه فى الميكروفون "إنه لشرف عظيم أن يختم مطرب حفل بعد أم كلثوم و لكنى لا أدري إذا ما كان غنائى اليوم شرف أم مقلب من أم كلثوم"
1965 :منع عبد الحليم فى هذه السنة من الغناء فى حفلة عيد الثورة بسبب ما حدث منه تجاه أم كلثوم ، إلا أن جمال عبد الناصر رد له إعتباره عندما أعلن عن إقامة حفلة أخرى فى الإسكندرية بعد الأولى بيومين ، والتى أصدر أمر أن يقوم عبد الحليم بإحياءها مع من يشاء من المطربين ، وكانت هذه هى الحفلة الأولى و الأخيرة التى تقام لإحتفالات الثورة فى الإسكندرية.
1967 :ظهر فيلم "معبودة الجماهير" بعد أربع سنوات من التوقفات و المشاكل الإنتاجية و الذى كان بطولة مشتركة بين عبد الحليم و الفنانة شادية و من إخراج حلمى رفلة.
يونيو 1967 : أقام عبد الحليم حافظ خلال الأيام التالية لوقوع النكسة فى مبنى الإذاعة، و ذلك برفقة الكاتب عبد الرحمن الأبنودى و الملحن كمال الطويل. لتكون الحصيلة فى النهاية عشرة أغنيات متعلقة بالمعركة، أهمها أغنية "أحلف بسماها" التى وعد حليم أن يغنيها فى كل حفلاته إلى أن تتحرر أرض مصر فى سيناء.
موعد حفلته التاريخية أمام 8 ألاف شخص فى قاعة ألبرت هول بلندن لصالح المجهود الحربى لإزالة آثار العدوان. و قد قدم عبد الحليم فى هذا الحفل أغنيته "المسيح" لعبد الرحمن الأبنودي و بليغ حمدي فيما كانت أيضاً نسخة الحفل من أغنية "عدي النهار" واحدة من أبرز أغانى حفلات عبد الحليم على مدار تاريخه الطويل.
1969: قدم العندليب برفقة المخرج حسين كمال فيلم "أبى فوق الشجرة" آخر عمل سينمائى له، و الذى حقق رقماًَ فلكياً فى عدد أسابيع عرضه الأول، حيث ظل فى دور العرض المصرية لمدة 52 أسبوعاً كاملاً .
1973 قام عبد الحليم ببطولة المسلسل الإذاعي "أرجوك لا تفهمني بسرعة"، و هو المسلسل الوحيد الذى شارك فيه عبد الحليم كبطل للحلقات، و ذلك برفقة نجلاء فتحى و عادل إمام و إخراج محمود علوان.
أغنية "عاش اللي قال" أول أغنيه غناها عبد الحليم بعد نصر أكتوبر 73 . من كلمات محمد حمزة و ألحان بليغ حمدي. ، و كانت أول أغنية أشاد فيها بدور الرئيس محمد أنور السادات فى إنتصار مصر العظيم.
1974 :غنى عبد الحليم اغنية "فاتت جنبنا" فى حفل بجامعة القاهرة للمرة الأولى ، من كلمات حسين السيد و الملحن محمد عبد الوهاب. و غنى معها "أى دمعة حزن لا لا " للكاتب محمد حمزة و الملحن بليغ حمدي.
موعد أخر عمل بين عبد الحليم و كمال الطويل مع أغنية "صباح الخير يا سينا".
1975 : بعد إعادة إفتتاح قناة السويس للملاحة العالمية غنى عبد الحليم آخر أغانيه الوطنية "النجمة مالت على القمر" كلمات محسن الخياط و ألحان محمد الموجي. و أغنية "المركبة عدت" من كلمات مصطفى الدمراني و ألحان محمد عبد الوهاب.
1976 : آخر ما تغنى به عبد الحليم "قارئة الفنجان" فى حفلة شم النسيم، و التى كانت من كلمات نزار قبانى و ألحان محمد الموجي .
كتوبر 1982: طرحت فى الأسواق مجموعة شرائط "عبد الحليم و مصر" التى جمعت كل أعمال عبد الحليم الوطنية ، مع حذف إسم الزعيم الراحل جمال عبد الناصر، ولكن على الرغم من ذلك وقفت عراقيل عدة أمام إصدار الشريط، و الذى يجد طريقه إلى الأسواق إلا بعد إصدار الرئيس حسنى مبارك لأمر بضرورة خروج هذه الوثائق التاريخية إلى النور
لا يعرف الكثيرون الإذاعي الكبير حافظ عبد الوهاب الذي اكتشف العندليب الأسمر عبد الحليم شبانة وسمح له باستخدام اسمه "حافظ" بدلا من شبانة، وهو من أوائل العاملين في الإذاعة المصرية عند انشائها. شغل حافظ منصب مراقب الموسيقى والغناء في الإذاعة
يعشق المصريون الأساطير و طالما ألصقوا هذه الصفة بأكثر من شخصية فى حياتهم المعاصرة، و للأسف فإن معظم هذه الأساطير كانت فى الأغلب من ورق، تم تلطيخ أسطورتها بالكثير من المساحيق لتبدو و كأنها حتى أشباه أساطير ، و لكن يبقى عبد الحليم حافظ هو التعريف الرسمى لكملة " أسطورة "، فلم يكن هذا المطرب النحيل بحاجة إلى أية رتوش أو مساحيق، فهذا الشاب اليتيم صعد من أسفل السلم ليصبح مطرب الجيل، لم يتزوج من قبل و هو الذى علم فتيات العالم العربي كلهن الحب، و فى الفترة التى كان كبده ينزف فيها أكثر من ثلاث مرات فى اليوم كان يقدم للموسيقى العربية أفضل لحظاتها فى الخمسين عاماً الماضية، إنه ربما الشخصية العربية الوحيدة الى مازالت حياتها حافلة بالأسرار و الصفحات المجهولة على الرغم من رحيلها قبل 26 عاماً كاملة.
يتحدث الكثيرون عن عبد الحليم حافظ على إنه نبتة ظهرت فى أرض مصر و إختفت دون سبب ، و لكن للأسف كان عبد الحليم حافظ نموذجاً لجيل كامل ظهر فى مرحلة بالغة الأهمية فى حياة المصريين بمنتصف القرن الماضى. فقد ولد عبد الحليم حافظ يتيماً فى 9 فبراير من عام 1929 بقرية صغيرة تدعى الحلوات بمحافظة الشرقية ، و كان شأنه كشأن المئات من أقرانه الذين تشكل الموسيقى و الغناء مساحة لا بأس بها من حياتهم اليومية، فقد كانت الموسيقى نافذة عبد الحليم على عوالم أخرى لم يحلم بها طفل فى العاشرة من عمره قط، و هو الذى كان يتسمر أمام دكان بقال القرية أملاً فى أن يستمع إلى أغنية من الردايو لعبد الوهاب أو ام كلثوم. و لا يمكن أيضاً تجاهل دور الموالد العديدة التى حضرها بقريته أو بمحافظات أخرى لتشكل جانباً مهماً من ثقافته الموسيقية، مثلما كان الحال مع معظم مطربى مصر الكبار، الذين تعرفوا على ملامح الحس الشعبى المصرى، و " المزاج" الموسيقى الخاص بناس هذا البلد... فقط من خلال "مدرسة المولد".
قرر عبد الحليم فى سن السادسة عشرة الذهاب للقاهرة و الإلتحاق بمعهد الموسيقى العربية، مفضلاً الإنضمام لقسم الآلات، و ذلك على عكس ما توقع البعض و فى مقدمتهم صديقه و زميله فى المعهد آنذاك كمال الطويل. تخرج حليم من المعهد عام 1948 عازفاً لألة الابواه دون أن يضع قدمه فى عالم الغناء بعد ، و لكن كما يذكر مجدى العمروسى مدير أعمال " العندليب " فى مذكراته كان للصدفة عامل كبيرفى تفكير حليم الجدى فى التفرغ للغناء، حيث كان حليم عازفاً للأبواه فى فرقة تنتظر فى أحد أستوديوهات لتسجيل إحدى ألحان كمال الطويل لنجم الفترة آنذاك عبد الغنى السيد، و الذى تأخر كثيراً عن موعد التسجيل، و ماكان من الطويل إلا أن طلب من حليم تسجيل الاغنية هذه المرة بصوته. و ما أن فرغ المطرب الشاب من الغناء حتى كانت علامات الدهشة الممزوجة بالإعجاب تبدو على وجه كل الحاضرين فى الاستوديو. ليقتنع عبد الحليم بعدها أن موهبته فى الغناء تستحق أن يطلع عليها جمع أكبر من الناس.
لم تكن بداية عبد الحليم كمطرب مبشرة بأى حال من الأحوال حيث قوبل بصافرات الإستهجان فى معظم حفلاته الأولى، التى قدم من خلالها مجموعة من أغنياته الخاصة مثل "صافينى مرة" و قصيدة "لقاء" لصلاح عبد الصبور، حيث لم يكن الناس على إستعداد لتلقى هذا النوع من الغناء الجديد. و لكن مع إنتشار عدوى الثورة فى كل مكان عقب يوليو 1952، أصبح المناخ معداً تماماً لأستقبال حليم و معه جيل كامل من المبدعين، كانوا أشبه بجنود للثورة أكثر من كونهم فنانين عاصروها. و لا يوجد ما هو أدل على ذلك سوى تقديم المذيع الكبير جلال معوض لحفلة أضواء المدينة فى يوم 18 يونيو 1953 ،و هو أول إحتفال غنائى يقام بعد إعلان الجمهورية فى مصر، حيث أفتتح معوض إحدى وصلات الحفل بقوله "اليوم أزف لكم بشرى ميلاد الجمهورية، و المطرب عبد الحليم حافظ"، و لم يكن هذا تقديماً لمطرب شاب فحسب بل كان تنصيباً لعبد الحليم كمطرب لمرحلة و جيل و أمة بأكملها تتطلع إلى التغيير
لم يفوت حليم الفرصة هذه المرة فقد نجح من خلال مجموعة أغانى خفيفة مثل "على قد الشوق" و " أنا لك على طول" و "الحلو حياتى" و "هى دى هى" فى ترسيخ أسلوب جديد فى الغناء الشرقى بالإشتراك مع أسماء مثل الشاعر مرسى جميل عزيز و الملحنين محمد الموجى و كمال الطويل. حيث أعتمدت تلك الأغانى من ذوات الخمس دقائق على الإيقاعات و المقامات الشرقية المعتادة ممزوجة بحس غربى فى التوزيع الموسيقى لايفتقد للوعى،و ذلك جاء متسقاً مع حالة الإنفتاح الثقافى التى كانت سائدة فى الوسط الموسيقى آنذاك. و قد قاد عبدالحليم جيل كامل من المطربين لأحداث تغيير كامل فى بنية الاغنية العربية خاصة فى ظل إنتشار الاذاعة و السينما و إزدهار صناعة الاسطونات، وهى وسائط جعلت متطلبات الأغنية شديدة الاختلاف حتى عن عقد مضى و هو ما عرف بعض المعارضين بطبيعة الحال. ولكنه عرف ترحيباُ أكبر من شباب الوطن العربى بأكمله.
كان لإقتحام عبد الحليم حافظ مجال السينما أثره البالغ فى إنتشار شعبيته داخل و خارج القطر المصرى، إضافة إلى تواجد عبد الحليم دوماً ضمن "فترينة" الثورة، التى تسوق جميع مبادئها فى العالم العربى. بل أن أغانى عبد الحليم عقب العدوان الثلاثى، و فى مقدمتها "الله يا بلدنا الله"، و من بعدها "تحت راية بورسعيد" أكدت أن نبرة أغانى عبد الحلبم الثورية أصبحت طريقاً يجب السير على نهجه. و قد واصل عبد الحليم "إكتساحه" للمشاعر القومية خلال فترة الستينات من خلال أغانى مثل "المسئولية" و "بستان الاشتراكية" ، "يا أهلاً بالمعارك" و صورة " مع شاعر الثورة الراحل صلاح جاهين، و الذي كان رفيقاً فكرياً لعبد الحليم طوال سنوات "المعركة القومية".
و كما كانت بدايته مع غناء القصائد باللغة العربية مع "لقاء" لصلاح عبد الصبور فقد واصل عبد الحليم مشواره مع غناء القصائد خلال عقدى الستينات و السبعينيات، و قد تعاون مع معظم أسماء الوزن الثقيل فى كتابة القصائد على رأسهم فيلسوفه كامل الشناوى، و الذى غنى له عبد الحليم "حبيبها" و "لا تكذبى" ، و ذلك قبل أن يدخل أثناء فترة السبعينات فى موجة نزار قبانى و التى شهدت أهم أعماله فى تلك الحقبة "رسالة من تحت الماء" و "قارئة الفنجان".و يذكر مجدى العمروسى أيضاً فى مذكراته أن مرحلة الاعداد للقصائد بالنسبة لعبد الحليم كانت أشبه بالقنابل الموقوتة، نظراً لتدقيق حليم الشديد فى كل كبيرة و صغيرة، و مطالبه التى لا تنتهى، و التى تصل أحياناً إلى حد تعديل بعض الكلمات.
لم تكن مرحلة السبعينات بالنسبة لحليم فترة أكثر روعة من سابقتيها حيث لم يعد حليم قادراً على العمل بنفس الغزارة التى كان يرجوها، خاصة بعد أن تملكه مرض الكبد تماماً خلال تلك الفترة، بل إنه أصبح زبوناً دائماً فى مستشفيات لندن ، أما فى أوقات العمل، فقد كان الاستديو الخاص به أشبه بالمستشفى المتنقلة، و ذلك فى نفس الوقت الذى أنهالت عليه صحافة القاهرة بإنه يدعى المرض إمعاناً فى نسج الأسطورة من حوله، و لكن بالفعل كان "العندليب" منشغلاًَ خلال سنوات السبعينات على العمل مع بليغ حمدى بشكل أكبر ، و الذى كان من أغزر الملحنين الذى عمل معهم عبد الحليم بعد الثلاثى عبد الوهاب و الموجى و الطويل، و قد أثمر هذا التعاون عن أشهر أغنيات تلك الفترة مثل "زى الهوا" ..."نبتدى منين الحكاية" ..و "فاتت جنبنا"، و التى تعتبر واحدة من أخر أغنياته الجماهيرية قبل وفاته فى مارس من عام 1977.
امذ إذا وقع إختيارنا على واحدة من حفلات عبد الحليم لتكون حفلته المختارة فإن الإختيار سيكون بالغ الصعوبة، خاصة أن حليم كان يعشق الأداء الحى و له صولاته و سقطاته أيضاً على خشبة المسرح لا يستطيع أحد أن ينساها بسهولة، و لكن ستبقى حفلته الشهيرة عقب نكسة 1967لصالح المجهود الحربى فى قاعة ألبرت هول بالعاصمة البريطانية لندن من اهم الحفلات التى أداها مطرب عربى على الاطلاق، خاصة أن وصلته الغنائية شملت أغنينتين من أفضل أغانى عبد الحليم الوطنية و هما "عدى النهار" و "المسيح"، و هناك العديد من الخبراء و المؤرخون الموسيقيون يؤكدون أن مكتبة هواة الغناء العربى لن تكتمل إلا بتسجيل هذه الحفلة ، و التى حققت نجاحا مادياً و أدبياً غير مسبوقاً فى تلك الفترة.
عايش عبد الحليم فترات سياسية هامة عاشها القطر المصري مثل حربه مع اسرائيل وفترة العدوان الثلاثي والنكسة وقد كان له شأن في تسجيل هذه الحقبة بأغانيه الوطنية الخالدة التي شحذت همة الشعب المصري الذي تفاعل معها وتغنى بها.
ويبقى أهم ما غنّى في هذا النمط الغنائي «نشيد الوطن الأكبر» والذي يخرج فيه بمفهوم الوطن الى سائر البلاد العربية. وكانت هذه تجربته في الغناء الجماعي اذ أتى الدور الرئيسي وسط عدد من المطربات بينهن وردة الجـزائرية وشادية ونجاة...
أشعلت أغانيه نار الحب الذي لا يعرف الحدود ونار الجرح الذي لم تمحه السنون.
وعلى الرغم من مرور 27 سنة على رحيله فقد ترك لنا العندليب أغان لا تنسى أحبها حتى من لم يعرف هذا الفنان المتألم.
ام كلثوم
أم كلثوم هو الاسم الفني لـ "فاطمة إبراهيم البلتاجي" وهي مطربة مصرية، إشتهرت في مصر وفي عموم العالم العربي والعالمي في القرن العشرين، ولقبت بـ "كوكب الشرق" و"سيدة الغناء العربي". توفيت عن عمر يناهز 71 عاما (حسب التاريخ الرسمي لميلادها)
. ميلادها ونشأتها
تاريخ الميلاد المعتمد لأم كلثوم هو 4 مايو 1904، بالرغم من أن البعض يرجح ان تكون من مواليد 20 ديسمبر 1898. ولدت في محافظة الدقهلية لإبراهيم البلتاجي مؤذن قرية طماي الزهايرة، مركز السنبلاوين ، كانت تحفظ وتغني القصائد والتواشيح هي وأخاها خالد إبراهيم البلتاجي. وفي حدود سن العاشرة كانت قد أصبحت تغني أمام الجمهور في بيت شيخ البلد في قريتها.
حياتها
كوكب الشرق أم كلثـــوم ، هكذا عرفها الملايين فى العالم العربى على مدى نصف قرن من العطاء المتواصل والنجاح الباهر بصوتها الجميل وأدائها الرائع وتعبيرها الأخاذ وبأحب ما تغنى به الناس من كلمات وألحان. من فلاحة بسيطة فى إحدى القرى إلى كوكب الشرق ، رحلة مليئة بالكفاح والإصرار على التفوق حتى آخر العمر، وفى وسط الحروب والصراعات والملوك والبسطاء غنت أم كلثوم لمجد الجميع ولرفعتهم وأنشدت ما اهتزت له مشاعر العرب شرقا وغربا على مدى عشرات السنين. قيل فى أم كلثوم أنه لم يجتمع العرب على شيء مثلما اجتمعوا فى صوت أم كلثوم ,أضحى الغناء بصوتها رمزا للعروبة إذ أنها كانت تتأنى كثيرا فى اختيار ما تغنيه ، ولم تكن تقبل إلا شعر كبار الشعراء قديمهم وحديثهم ، وقد غذت أم كلثوم بأغنياتها فرعا هاما من فروع القومية العربية باستطاعتها توحيد الوجدان العربى وتعبيرها عن المشاعر العربية الأصيلة كلاما ونغما وأداء. وقد عرف عن أم كلثوم شخصيتها القوية واحترامها لنفسها ولفنها فاحترمها الملوك والزعماء كما احترمها عامة الشعب وأحبها الناس فى كل مكان ، وتفردت بمكانة عالية فى الفن والمجتمع لم تصل إليها أية مطربة فى الشرق. ولا شك أن النموذج الذى قدمته أم كلثوم يصب فى خدمة الفن من عدة أوجه: اختيارها للراقى من الكلمات وتفضيلها لشعر العربية الفصحى اختيارها لأبرع الملحنين: وأهمهم محمد القصبجى وزكريا أحمد ورياض السنباطى ومحمد عبد الوهاب حفاظها على الصورة المحترمة للفن تطويعها للفن فى خدمة قضايا أمتها العامة إخلاصها لجمهورها بتقديم الجيد والجديد ومن أهم قصائدها ولد الهدى ، سلوا قلبى ، نهج البردة لأحمد شوقى ، رباعيات الخيام ترجمة أحمد رامى ، أراك عصى الدمع لأبى فراس الحمدانى و الأطلال لإبراهيم ناجى
رحلة أم كلثــوم البدايـــات الأولى
عام 1904 ولدت فاطمة ابراهيم البلتاجى التى عرفت فيما بعد باسم أم كلثوم فى قرية صغيرة قرب مدينة المنصورة تسمى طماي الزهايرة ، لم يكن أحد يتوقع مستقبلا يذكر لطفلة أسرة فقيرة تقطن بقرية صغيرة ليس بها مدرسة واحدة ، لكن القدر خبأ لأم كلثوم مواعيد كثيرة. كان والد أم كلثوم الشيخ ابراهيم البلتاجى إمام مسجد القرية ، وإضافة لقراءته القرآن الكريم كان يحفظ الكثير من القصائد العربية والتواشيح الدينية التى كان أهل القرية والقرى المجاورة يدعونه لإنشادها فى المناسبات الدينية والاجتماعية ، حفظت أم كلثوم عن والدها بعض القرآن وألحقها الشيخ بكتاب القرية ثم بمدرسة بمركز السنبلاوين القريب لتكمل حفظ أجزاء من القرآن ولتتعلم اللغة العربية، وكان يصطحبها وأخيها لليالى التى يحييها فحفظت عنه الكثير من التواشيح والقصائد. عام 1917 بدأت أم كلثوم الغناء وهى فى الثالثة عشرة من عمرها مع فرقة أبيها متجولة فى القرى والأرياف ، غالبا سيرا على الأقدام ، كمنشدة للتواشيح الدينية و القصائد ، وكانت ترتدى الزى العربى متشحة بعقال على رأسها ، وسرعان ما ظهرت موهبة أم كلثوم فأصبحت منشد الفرقة الأساسى ، وتقول أم كلثوم أن الأسرة بدت وكـأنها قد طافت بكل مكان فى دلتا النيل قبل أن تضع قدما لها فى القاهرة التى نصحها الكثيرون بالذهاب إليها. ما بين 1916 و1919 التقت أم كلثوم باثنين من كبار الفنانين هما الشيخ أبو العلا محمد والشيخ زكريا أحمد ، وقد استمع كلاهما إلى صوتها وامتدحا أداءها لكنها لم تتعامل معهما فنيا إلا عندما استقرت بالقاهرة. عام 1920 غنت أم كلثوم فى القاهرة لأول مرة ثم عادت إلى قريتها مبهورة بأضواء العاصمة وأملت فى العودة إليها مرة أخرى
. الحياة فى العاصمة
عام 1921 عادت أم كلثوم فعلا إلى لقاهرة لتغنى مع فرقة والدها وواتتها الفرصة لكى يسمع صوتها جمهور العاصمة وفنانوها مثل الشيخ على محمود والشيخ على القصبجى والد محمد القصبجى والشيخ ايو العلا محمد ، وقد أعجب بصوتها وأصبح معلمها الأول ثم غنت له بعض القصائد وشجعها على ارتياد مجالات جديدة فى الغناء غير التواشيح. عام 1923 بدأت أم كلثوم فى إحياء حفلات لبعض أعيان القاهرة التى تم ترتيبها بواسطة متعهدى الحفلات فى العاصمة ، وبدأ نجمها يسطع ودخلت فى منافسة مع أشهر مطربات ذلك الوقت مثل نعيمة المصرية ، منيرة المهدية ، فاطمة سرى و فتحية أحمد. عام 1924 قدم الشيخ أبو العلا أم كلثوم إلى الشاعر أحمد رامى الذى تولى تعليمها أصول اللغة والشعر ، وأظهرت استعدادا كبيرا للتعلم فتحسن مستواها وأضافت مهارات جديدة إلى مهاراتها الغنائية ، ومع استعدادها الشخصى للتطور أتيحت لها فرصة اكتساب أسلوب حياة المدينة باختلاطها بسيدات الطبقة الراقية من خلال حفلاتها فى العاصمة فغيرت من مظهرها وأسلوبها وأصبح لها كيان جديد
. البدايات الكبرى
عام 1924 كان عام البدايات الكبرى لأم كلثوم ، وفى ذلك العام تعرفت على نخبة من صفوة الفنانين والشعراء كانوا لها أفضل معين على ارتياد الصحيح والجيد من آفاق الفن ، ولم يكن هؤلاء مجرد معلمين لها بل ساهموا بشكل كبير فى تشكيل شخصية أم كلثوم والانتقال بها من فتاة ريفية بسيطة إلى شخصية عامة ، ومن هؤلاء من الملحنين الشيخ ابو العلا محمد والأستاذ محمد القصبجى ومن الشعراء أحمد رامى وأحمد شوقى.
أم كلثوم تغنى للقصبجى
في نفس العام - أي 1924 - سجلت أم كلثوم بصوتها لإحدى شركات الاسطوانات أحد ألحان الموسيقار محمد القصبجى قبل أن تتعرف إليه هو طقطوقة قال إيه حلف ما يكلمنيش مقام راست من كلمات أحمد رامى ، وكمن عثر على كنز قرر صاحب الشركة تعريفها بالموسيقار صاحب اللحن فقدمها إليه ثم قام القصبحى يتدريبها بعد ذلك كما تولى تعليمها المقامات الموسيقية والعود كما بدأ يلحن لها أغنيات خاصة بها وحتى عام 1928 كان قد لحن لها 17 أغنية ما بين الطقطوقة والمونولوج منها ينوبك ايه من تعذيبى ، قلبك غدر بى ، تراعى غيرى ، أحبك وانت مش دارى ونشأت بينهما صداقة فنية استمرت حتى وفاة القصبجى عام 1966. وقد يجدر بنا التوقف لحظة عند هذا الحدث قبل متابعة رحلة أم كلثوم ، فإنه يظهر من متابعة أسلوب التعامل مع شركات الإنتاج فى ذلك الوقت أنها كانت تقيل ألحانا من ملحنيها دون غنائها بواسطة مطرب معين ، وتشترى من الملحن حق التصرف فى اللحن بتسجيله وطبعه ونشره وإسناده أيضا إلى مطرب أو آخر ممن يتعاملون معها دون ضرورة للقاء الملحن والمطرب ، وقد قام بهذا هذا محمد القصبجى وزكريا أحمد، كما قام به قبلهم سيد درويش ، وهذا هو سر غناء أم كلثوم بل تسجيلها لأحد ألحان القصيجى قبل أن تلتقى به.
أم كلثوم تغنى أغنياتها الخاصة
فى نفس العام 1924 أيضا، تعرفت أم كلثوم إلى طبيب أسنان يهوى الموسيقى هو أحمد صبرى النجريدى ، وغنت من ألحانه 14 أغنية منها قصيدة مالى فتنت بلحظك الفتان مقام بياتى من شعر على الجارم ، أنا على كيفك مقام بياتى من كلمات أحمد رامى ، مونولوج الحب كان من سنين مقام جهاركاه ، الفل والياسمين مقام نهاوند. والدكتور أحمد صبرى هو أول ملحن يلحن لأم كلثوم ألحانا خاصة بها ، إذ أنها قبل ذلك كانت تغنى إما ألحانا سبق غناؤها بواسطة مطربين آخرين أو كما حدث مع محمد القصبجى تغنى لصالح شركات الإنتاج ما يعرض عليها من ألحان. عام 1926 تكونت لأم كلثوم فرقتها الموسيقية بقيادة محمد القصبجى الذى اختار لها أمهر العازفين وبدأ يزودها بألحانه ، ومع ازدياد نشاطها بدأ صوتها يلفت الانتباه وظهر اسمها فى بعض الصحف ودخلت بذلك فى منافسة قوية مع أكبر مطربتين من ذوات الألقاب الرنانة وهما سلطانة الطرب منيرة المهدية وكانت لها فرقتها الغنائية والمسرحية الخاصة ، ومطربة القطرين (مصر وسوريا) فتحية أحمد وقد غنت كلاهما لكبار الملحنين بما فيهم سيد درويش نفسه، وبدأت مع الفرقة الحديثة تقديم حفلاتها على نفس الدور الكبرى التى شهدت حفلات المشاهير. عام 1928 غنت أم كلثوم أول أغنية لها من قالب المونولوج من ألحان القصبجى هى إن كنت اسامح ، وقد لاقت نجاحا كبيرا ، وكانت حتى ذلك الوقت قد غنت له مجموعة كبيرة من الأغانى بدءا من عام 1924 معظمها من كلمات أحمد رامى ، وشهد نفس العام منافسة كبرى بينها وبين محمد عبد الوهاب ليس فقط من حيث الغناء بل من حيث تقديم الجديد الحديث ، ولمحمد القصبجى الفضل الأول فى هذه المنافسة الجديدة بألحانه المتطورة. وفي نفس العام أيضا سجلت أم كلثوم 4 قصائد للشيخ أبو العلا أعقبتها 4 قصائد أخرى عام 1930 أشهرها أفديه إن حفظ الهوى لابن النبيه المصرى ، مقام بياتى ، وحقك أنت المنى والطلب لعبد الله الشعراوى ، مقام هزام ، الصب تفضحه عيونه لأحمد رامى ، مقام بياتى ، وأراك عصى الدمع لأبى فراس الحمدانى ، مقام بياتى ، التى أعاد تلحينها رياض السنباطى لأم كلثوم من مقام الكورد عام 1964، وهى قصيدة غناها المطرب الشهير عبده الحامولى فى القرن 19. ولنا وقفة قصيرة عند قصائد أبو العلا، فقصائد الشيخ قد سبق تقديمها قبل أم كلثوم ولم تكن ألحانا خاصة بها ، وقد كان شائعا فى أوائل القرن العشرين أن يقدم المطربون قصائد بعينها بصرف النظر عن تفرد أحدهم بها ، وكانت المباراة ين المطربين تكمن فى كيفية أداء نفس القصيدة وهنا تظهر موهبة وإمكانيات كل صوت ، أما ما استجد بعد ذلك من تخصيص أغنيات معينة لكل مطرب لا يغنى سواها فقد أدى إلى انعدام هذا النوع من المنافسة القوية وظهور مطربين لا يجيدون غناء أى شيء إلا ما تم وضعه تحديدا لهم حسب إمكانيات أصواتهم ، وإلى أن وصل الحال مع نهاية القرن العشرين إلى دخول غير الموهوبين ميدان الغناء مما أحدث كثيرا من الفوضى الغنائية. عام 1930 شهد بداية طفرة كبيرة استمرت حتى عام 1932 فى إنتاج أم كلثوم من حيث كم الأغانى وعدد الملحنين ، فقد قدمت فى تلك الفترة القصيرة أكثر من 50 أغنية جديدة ، وغنت فى نفس الوقت لأربعة ملحنين هم محمد القصبجى داود حسنى والشيخ ابو العلا وزكريا أحمد ، ولم يستمر هذا الوضع طويلا فقد فضلت أم كلثوم بعد ذلك الاقتصار على ملحن واحد لفترة زمنية طويلة تنتقل بعده إلى ملحن آخر لفترة أخرى ، ماعدا فترة الأربعينات حيث كانت تغنى للثلاثة الكبار معا ، القصبجى وزكريا والسنباطى ، والستينات التى شهدت تنافسا كبيرا بين ثلاثة أيضا هم محمد عبد الوهاب والسنباطى وبليغ حمدى.
أم كلثوم تغنى لداود حسنى
فى نفس العام 1930 بدأت أم كلثوم التعامل مع الموسيقار داود حسنى الذى لحن لها عشرة ألحان من قالب الدور ، منها شرف حبيب القلب مقام حجاز كار ، البعد علمنى السهر مقام بياتى ، يوم الحنة مقام راحة أرواح ، قلبى عرف معنى الأشواق مقام صبا ، كنت خالى مقام بياتى ، وطقطوقة واحدة هى جنة نعيمى مقام حجاز كار ، وداود حسنى وهو أحد اثنين من أساتذة الموسيقى الأكاديميين الكبار ثانيهما هو كامل الخلعى ، ظهرا قبل عصر سيد درويش واستمرا بعده.
الشيخ زكريا يلحن لأم كلثوم
عام 1931 غنت أم كلثوم لأول مرة من ألحان الشيخ زكريا أحمد اللى حبك يا هناه وهى طقطوقة من مقام الراست من كلمات أحمد رامى ، وفى خلال عامى 1931 و1932غنت من ألحانه 15 أغنية منها خمسة أدوار من الأدوار التسعة التى لحنها زكريا لأم كلثوم أشهرها ياقلبى كان مالك مقام راست ، هوه ده يخلص من الله مقام زنجران و إمتى الهوى مقام راحة أرواح.
أم كلثوم تجرب التلحين
عام 1932 أضافت إلى قائمة ملحنيها ملحن جديد هو أم كلثوم نفسها ، فقد قامت بوضع أول لحن لها فى طقطوقة على عينى الهجر ، مقام راست ، وكررت تجربة التلحين مرة أخرى فى مونولوج يا نسيم الفجر عام 1934 لكنها توقفت عن التلحين تماما بعد ذلك ، وربما أدركت من تلك التجربة أنها لن تصل فى التلحين إلى قمة ما ، وتعلمت أن التلحين موضوع مختلف تماما ومن ثم اقتصر نشاطها على الغناء.
vv عصر الإذاعة
عام 1934 دعت الإذاعة المصرية أم كلثوم للمشاركة فى افتتاح الإذاعة بصوتها. وفى نفس العام بدأت إقامة حفلات شهرية استمرت كتقليد منتظم لمدة 40 عاما حتى عام 1973، وفى تلك الحفلات كانت تقدم أغنياتها الجديدة ، ولاقت تلك الحفلات نجاحا استقطب الجمهور من جميع البلاد العربية. وكان فضل الإذاعة كبيرا على أم كلثوم حيث ظلت تنقل حفلاتها الشهرية مباشرة على الهواء فى الخميس الأول من كل شهر فسمعها الملايين فى كل مكان.
ظهور السنباطى
عام 1935 غنت أم كلثوم لرياض السنباطى لأول مرة من كلمات أحمد رامى على بلد المحبوب مقام بياتى ، وقد أدى ظهور السنباطى فى حياة أم كلثوم الفنية إلى مرحلة جديدة فى فن أم كلثوم تقودها ألحانه استمرت لأربعة عقود حتى عام 1973 ، وهو الملحن الوحيد الذى استمر يلحن لها يانتظام دون خلاف أو انقطاع أو مقاطعة ، وكاد طوال الخمسينات أن يكون ملحن أم كلثوم الوحيد.
ام كلثوم فى السينما
عام 1936 ظهرت أم كلثوم فى أول فيلم سينمائى بعنوان وداد قصة أحمد رامى قامت ببطولته تمثيلا وغناء ، تلته خمسة أفلام أخرى قدمت فيها العديد من الأغانى لكبار الملحنين كان آخرها فيلم فاطمة 1947 وهو آخر ظهور لها فى السينما
. وفاتها
توفيت أم كلثوم في 3 فبراير 1975 في القاهرة بعد حياة حافلة.
من 1924 إلي 1935
اسم الأغنية السنة كلمات لحن الصب تفضحه عيونه 1924 أحمد رامي أبو العلا محمد خايف يكون حبك 1924 أحمد رامي أحمد صبري النجريدي يا سلام علي الامة 1925 عبد الفتاح مصطفي محمد الموجي قال إيه حلف ما يكلمنيش 1926 أحمد رامي محمد القصبجى البعد طال 1926 أحمد رامي محمد القصبجى الخلاعة والدلاعة 1926 أحمد رامي أحمد صبري النجريدي الفل والياسمين والورد 1926 أحمد رامي أحمد صبري النجريدي أراك عصيّ الدمع 1926 أبو فراس الحمداني عبده الحامولي أن حالي في هواها عجب 1926 أحمد رامي محمد القصبجى أقصر فؤادي 1926 أحمد رامي أبو العلا محمد أخذت صوتك من روحي 1926 أحمد رامي محمد القصبجى أنا على كيفك 1926 أحمد رامي أحمد صبري النجريدي تراعي غيري وتبتسم 1926 أحمد رامي محمد القصبجي تشوف أموري وتتحقق 1926 أحمد رامي محمد القصبجي زارني طيفك في المنام 1926 أحمد رامي محمد القصبجى سكت والدمع تكلم 1926 أحمد رامي محمد القصبجى شفت بعيني ما حدش قال لي 1926 أحمد رامي أحمد صبري النجريدي صحيح خصامك و لا هزار 1926 أحمد رامي محمد القصبجى صدق و حبك مين يقول 1926 أحمد رامي محمد القصبجى طلع الفجر و لاح 1926 أحمد رامي أحمد صبري النجريدي قلبك غدر بي 1926 أحمد رامي محمد القصبجى كم بعثنا مع النسيم سلاما 1926 إبراهيم حسني ميرزا أحمد صبري النجريدي لي لذة في ذلتي و خضوعي 1926 نصر الله الدجاجي أحمد صبري النجريدي ما تروق دمك 1926 أحمد رامي محمد القصبجى ما لي فتنت بلحظك الفتاك 1926 علي الجارم أحمد صبري النجريدي مثل النزال نظرة 1926 صفي الدين الحلبي الشيخ أبو العلا محمد وحقك أنت المنى والطلب 1926 الإمام عبد الله الشبراوي الشيخ أبو العلا محمد يا ستي ليه المكايدة 1926 أحمد رامي أحمد صبري النجريدي يا آسي الحي 1926 إسماعيل صبري الشيخ أبو العلا محمد يا كروان و النبي سلم 1926 أحمد رامي أحمد صبري النجريدي يقظة القلب 1926 أحمد رامي محمد القصبجي الحب كان من سنين 1927 أحمد رامي أحمد صبري النجريدي حبيت و لا بانش علي 1927 أحمد رامي محمد القصبجي خلي الدموع لعيني 1927 أحمد رامي محمد القصبجي خيالك كان في المنام حلمي 1927 أحمد رامي محمد القصبجي والله ما حدش جني 1927 أحمد رامي أحمد صبري النجريدي الشك يحيي الغرام 1928 أحمد رامي محمد القصبجي أفديه إن حفظ الهوى 1928 ابن نبيه المصري أبو العلا محمد أماناً أيها القمر المطل 1928 ابن نبيه المصري أبو العلا محمد أن يغب عن مصر سعد 1928 أحمد رامي محمد القصبجي (رثاء سعد زغلول) إن كنت أسامح 1928 أحمد رامي محمد القصبجي بعدت عنك بخاطري 1928 أحمد رامي محمد القصبجي علي عيني الهجر 1928 أحمد رامي أم كلثوم (أول تجربة تلحين لها) قل للبخيلة بالسلام تودعا 1928 ابن نبيه المصري أبو العلا محمد يا روحي بلا كتر أسيه 1928 أحمد رامي محمد القصبجي شرف حبيب القلب 1930 أحمد رامي دواد حسني يصعب علي 1930 أحمد رامي محمد القصبجي ياللي وفي لك قلبي 1930 أحمد رامي محمد القصبجي البعد علمني السهر 1931 أحمد رامي دواد حسني الليل أهو طال 1931 مصطفي نجيب محمد القصبجي الليل يطول ويكيدني 1931 حسين حلمي المانسترلي زكريا أحمد أكذب نفسي 1931 بكر بن النطاح الحنفي أبو العلا محمد إنت فاكراني 1931 أحمد رامي محمد القصبجي تبيعني ليه كان ذنبي ايه 1931 حسين حلمي المانسترلي زكريا أحمد جمالك ربنا يزيده 1931 حسن صبحي زكريا أحمد جنة نعيمي في هواك 1931 كامل الخلعي دواد حسني حسن طبع اللي فتني 1931 كامل الخلعي دواد حسني خاصمتني 1931 أحمد رامي محمد القصبجي روحي وروحك 1931 حسين والي دواد حسني عيني فيها الدموع 1931 أحمد رامي محمد القصبجي غصبن عني 1931 حسين حلمي المانسترلي زكريا أحمد فايتني وأنا روحي معاك 1931 أحمد رامي محمد القصبجي قالوا لي إمتي قلبك يطيب 1931 أحمد رامي زكريا أحمد قلبي عرف معني الأشواق 1931 كامل الخلعي دواد حسني كل ما يزداد رضي قلبك علي 1931 كامل الخلعي دواد حسني كنت خالي لا حبيب يهجر 1931 كامل الخلعي دواد حسني ليه عزيز دمعي تذله 1931 حسن صبحي زكريا أحمد محتار يا ناس 1931 أحمد رامي محمد القصبجي هو ده يخلص من الله 1931 بديع خيري زكريا أحمد يا عشرة الماضي 1931 أحمد رامي محمد القصبجي يا غائباً عن عيوني 1931 أحمد رامي محمد القصبجي يا فؤادي إيه ينوبك 1931 أحمد رامي دواد حسني يا قلبي كان مالك 1931 يحيي محمد زكريا أحمد ياللي إنت جنبي 1931 أحمد رامي محمد القصبجي ياللي جفاك المنام 1931 أحمد رامي محمد القصبجي ياللي شغلت البال 1931 أحمد رامي محمد القصبجي ياما امر الفراق 1931 أحمد رامي زكريا أحمد يوم الهنا حبي صفالي 1931 أحمد رامي دواد حسني العزول فايق ورايق 1932 حسن صبحي زكريا أحمد أكون سعيد لو شفتك 1932 حسن صبحي زكريا أحمد فين يا ليالي الهنا 1932 حسن صبحي زكريا أحمد ليه تلاوعيني 1932 أحمد رامي محمد القصبجي ليه يا زمان كان هوايا 1932 أحمد رامي محمد القصبجي (أغنية السوق) مالك يا قلبي حزين اليوم 1932 أحمد رامي زكريا أحمد يا عين دموعك 1932 أحمد رامي دواد حسني ياللي تشكي م الهوي هون عليك 1932 أحمد رامي زكريا أحمد إنظري 1934 أحمد رامي محمد القصبجي فين العيون اللي سبتني 1934 أحمد رامي محمد القصبجي أغنية الشرفة 1935 أحمد رامي زكريا أحمد أنشودة الربيع 1935 أحمد رامي رياض السنباطي أيها الرائح المجد 1935 الشريف الرضي زكريا أحمد أيها الفلك 1935 أحمد رامي محمد القصبجي علي بلد المحبوب 1935 أحمد رامي رياض السنباطي مناجاة الطائر 1935 أحمد رامي محمد القصبجي يا بشير الانس غني 1935 أحمد رامي زكريا أحمد ياللي ودادي صفالك 1935 أحمد رامي محمد القصبجي
من 1936 إلي 1945
سم الأغنية السنة كلمات لحن الملك بين يديك 1936 أحمد شوقي رياض السنباطي ابتسام الزهر 1936 عمر عارف القاضي زكريا أحمد إمتي الهوي 1936 يحيي محمد زكريا أحمد حيرانه ليه يا دموعي 1936 أحمد رامي محمد القصبجي شجاني نوحي بكيت 1936 أحمد رامي زكريا أحمد عيد الدهر 1936 أحمد شوقي رياض السنباطي مين اللي قال إن القمر 1936 عبد الرحمن فياض زكريا أحمد ولحد إمتي ح تداري حبك 1936 أحمد رامي محمد القصبجي يا ريتني كنت النسيم 1936 أحمد رامي أم كلثوم ياللي رعيت العهود 1936 أحمد رامي محمد القصبجي ياما ناديت من أسايا 1936 أحمد رامي محمد القصبجي يا نسيم الفجر ريان الندى 1936 أحمد رامي محمد القصبجي أغنية الأمومة 1937 أحمد رامي محمد القصبجي (نامي نامي يا ملاكي) أغنية العيد 1937 أحمد رامي محمد القصبجي إفرح يا قلبي 1937 أحمد رامي رياض السنباطي آه يا سلام 1937 حسن صبحي زكريا أحمد قضيت حياتي حيري عليكي 1937 أحمد رامي رياض السنباطي نشيد الجامعة 1937 أحمد رامي رياض السنباطي (يا شباب النيل) يا مجد ياما إشتهيتك 1937 أحمد رامي محمد القصبجي يأس وأمل 1937 أحمد رامي محمد القصبجي ياللي صنعت الجميل 1937 أحمد رامي محمد القصبجي النوم يداعب 1938 أحمد رامي رياض السنباطي عادت ليالي الهنا 1938 أحمد رامي زكريا أحمد الورد فتح 1938 أحمد رامي رياض السنباطي إجمعي يا مصر 1938 أحمد رامي رياض السنباطي يا نجم مالك حيران 1938 أحمد رامي محمد القصبجي يا ورد ياللي الندى 1938 أحمد رامي زكريا أحمد ينوبك إيه من تعذيبي 1938 أحمد رامي علي شكري الزهر في الروض 1939 أحمد رامي محمد القصبجي الشمس مالت للمغيب 1939 أحمد رامي رياض السنباطي القصر المهجور 1939 أحمد رامي زكريا أحمد اللي حبك يا هناه 1939 أحمد رامي زكريا أحمد أذكريني 1939 أحمد رامي رياض السنباطي بغداد 1939 أحمد رامي رياض السنباطي بكره السفر 1939 أحمد رامي زكريا أحمد طاب النسيم العليل 1939 أحمد رامي محمد القصبجي فاكر لما كنت جنبي 1939 أحمد رامي رياض السنباطي لما أنت ناويه 1939 أحمد رامي رياض السنباطي ما كانش ظني في الغرام 1939 يحيي محمد زكريا أحمد يا فؤادي غن ألحان الوفاء 1939 أحمد رامي محمد القصبجي ياللي جفيت إرحم حالي 1939 أحمد رامي محمد القصبجي يا ليلة العيد أنستينا 1939 أحمد رامي محمد القصبجي بين ذل الهوي وعزة نفسي 1940 أحمد رامي زكريا أحمد حرمت أقول بتحبيني 1940 أحمد رامي محمد القصبجي ما دام تحب بتنكر ليه 1940 أحمد رامي محمد القصبجي أنا كنت أحب الشكوي اليك 1941 أحمد رامي زكريا أحمد أنا وإنت 1941 محمود بيرم التونسي زكريا أحمد لاح نور الفجر 1941 أحمد رامي محمد القصبجي أوبريت عايدة 1942 أحمد رامي محمد القصبجي القطن فتح 1942 أحمد رامي زكريا أحمد عطف حبيبي و هناني 1942 أحمد رامي محمد القصبجي فضل لي إيه يا زمان 1942 أحمد رامي زكريا أحمد كل الاحبة اتنين 1942 محمود بيرم التونسي زكريا أحمد يا فرحة الأحباب 1942 أحمد رامي زكريا أحمد يا قلبي بكره السفر 1942 أحمد رامي محمد القصبجي أنا في انتظارك 1943 محمود بيرم التونسي زكريا أحمد أكتب لي 1943 محمود بيرم التونسي زكريا أحمد ايه أسمي الحب 1943 محمود بيرم التونسي زكريا أحمد آه من لقاك 1943 محمود بيرم التونسي زكريا أحمد حبيبي يسعد أوقاته 1943 محمود بيرم التونسي زكريا أحمد هايم في بحر الحياة 1943 أحمد رامي محمد القصبجي الأولة في الغرام 1944 محمود بيرم التونسي زكريا أحمد أهل الهوي 1944 محمود بيرم التونسي زكريا أحمد برضاك يا خالقي 1944 محمود بيرم التونسي زكريا أحمد رق الحبيب 1944 أحمد رامي محمد القصبجي سلام الله علي الحاضرين 1944 محمود بيرم التونسي زكريا أحمد عيني يا عيني 1944 محمود بيرم التونسي زكريا أحمد غني لي شوي شوي 1944 محمود بيرم التونسي زكريا أحمد في نور محياك الهنا 1944 محمود بيرم التونسي زكريا أحمد قالوا احب القس سلامه 1944 علي أحمد باكثير رياض السنباطي قل لي و لا تخبيش يا زين 1944 محمود بيرم التونسي زكريا أحمد قولي لطيفك ينثني 1944 الشريف الرضي زكريا أحمد هوي الغانيات 1944 أحمد رامي رياض السنباطي زهر الربيع 1945 محمد الاسمر زكريا أحمد
من 1946 إلي 1955
اسم الأغنية السنة كلمات لحن الأمل 1946 محمود بيرم التونسي زكريا أحمد السودان 1946 أحمد شوقي رياض السنباطي الورد جميل 1946 محمود بيرم التونسي زكريا أحمد أصون كرامتي 1946 أحمد رامي رياض السنباطي حاقابله بكرة 1946 أحمد رامي رياض السنباطي جمال الدنيا 1946 أحمد رامي زكريا أحمد سلوا قلبي عداة سلا وتابا 1946 أحمد شوقي رياض السنباطي سلوا كئوس الطلا 1946 أحمد شوقي رياض السنباطي ظلموني الناس 1946 محمود بيرم التونسي رياض السنباطي غلبت أصالح 1946 أحمد رامي رياض السنباطي غني الربيع بلسان الطير 1946 أحمد رامي رياض السنباطي حاقابله بكرة 1946 أحمد رامي رياض السنباطي حلم 1946 محمود بيرم التونسي زكريا أحمد طالما أغمضت عيني 1946 أحمد رامي رياض السنباطي لغة الزهور 1946 محمود بيرم التونسي زكريا أحمد نصره قوية وفرحة هنية 1946 محمود بيرم التونسي زكريا أحمد نهج البردة 1946 أحمد شوقي رياض السنباطي هلت ليالي القمر 1946 أحمد رامي رياض السنباطي ولد الهدي 1946 أحمد شوقي رياض السنباطي يا صوت بلدنا 1946 عبد الفتاح مصطفي محمد الموجي يا طول عذابي 1946 أحمد رامي رياض السنباطي ياللي انحرمت الحنان 1946 أحمد رامي محمد القصبجي نورك يا ست الكل 1948 محمود بيرم التونسي محمد القصبجي يا صباح الخير يا اللي معانا 1948 محمود بيرم التونسي محمد القصبجي النيل 1949 أحمد شوقي رياض السنباطي ياللي كان يشجيك أنيني 1949 أحمد رامي رياض السنباطي رباعيات الخيام 1950 أحمد رامي رياض السنباطي سهران لوحدي 1950 أحمد رامي رياض السنباطي مصر تتحدث عن نفسها 1951 حافظ إبراهيم رياض السنباطي يا ظالمني 1950 أحمد رامي رياض السنباطي صوت الوطن 1952 أحمد رامي رياض السنباطي (مصر التي في خاطري وفي دمي) أنشودة الجلاء 1954 أحمد رامي محمد الموجي أغار من نسمة الجنوب 1954 أحمد رامي رياض السنباطي أوقدوا الشموع 1954 طاهر أبو فاشا محمد الموجي بأبي ورحمي والناعمات الغيدا 1954 أحمد شوقي رياض السنباطي حاسيبك للزمن 1954 عبد الوهاب محمد رياض السنباطي قصة حبي 1954 أحمد رامي رياض السنباطي حانة الأقدار 1955 طاهر ابو فاشا محمد الموجي عرفت الهوي منذ عرفت هواكا 1955 طاهر ابو فاشا رياض السنباطي علي عيني بكت عيني 1955 طاهر ابو فاشا رياض السنباطي لغيرك ما مددت يداً 1955 طاهر ابو فاشا كمال الطويل يا صحبة الراح 1955 طاهر ابو فاشا رياض السنباطي
من 1956 إلي 1965
اسم الأغنية أروح لمين السنة 1960 كلمات محمود اسماعيل لحن رياض السنباطي الفجر الجديد 1956 محمد الماحي رياض السنباطي الله معك 1956 صلاح جاهين رياض السنباطي صوت السلام هو اللي ساد 1956 محمود بيرم التونسي رياض السنباطي إنا فدائيون 1956 عبد الفتاح مصطفي بليغ حمدي محلاك يا مصري 1956 صلاح جاهين محمد الموجي والله زمان يا سلاحي 1956 صلاح جاهين كمال الطويل بطل السلام 1958 محمود بيرم التونسي رياض السنباطي بعد الصبر ما طال 1958 محمود بيرم التونسي رياض السنباطي بغداد يا قلعة الاسود 1958 محمود حسن إسماعيل رياض السنباطي دليلي احتار 1958 أحمد رامي رياض السنباطي شمس الاصيل دهبت 1958 محمود بيرم التونسي رياض السنباطي عودت عيني 1958 أحمد رامي رياض السنباطي قصة الأمس 1958 أحمد فتحي رياض السنباطي منصورة يا ثورة أحرار 1958 عبد الفتاح مصطفي رياض السنباطي أغنية الجيش 1959 طاهر ابو فاشا رياض السنباطي هجرتك يمكن أنسي هواك 1959 أحمد رامي رياض السنباطي إنت فين والحب فين 1960 عبد الوهاب محمد بليغ حمدي قصة السد 1960 عزيز أباظة رياض السنباطي هوه صحيح الهوي غلاب 1960 محمود بيرم التونسي زكريا أحمد حيرت قلبي 1961 أحمد رامي رياض السنباطي ثوار و لاخر مدي ثوارً 1962 صلاح جاهين رياض السنباطي أنا وإنت ظلمنا الحب 1962 مأمون الشناوي بليغ حمدي أنساك يا سلام 1962 عبد الوهاب محمد بليغ حمدي توبة 1962 عبد الفتاح مصطفي رياض السنباطي ثورة الشك 1962 الأمير عبدالله الفيصل رياض السنباطي الزعيم والثورة 1963 عبد الفتاح مصطفي رياض السنباطي بالسلام وبالمجد 1963 محمود بيرم التونسي رياض السنباطي بتفكر في مين 1963 مأمون الشناوي بليغ حمدي لسه فاكر 1963 عبد الفتاح مصطفي رياض السنباطي يا جمال يا مثال الوطنية 1963 محمود بيرم التونسي رياض السنباطي سيرة الحب 1964 مرسي جميل عزيز بليغ حمدي علي باب مصر 1964 كامل الشناوي محمد عبد الوهاب أمل حياتي 1965 أحمد شفيق كامل محمد عبد الوهاب أنت الحب 1965 أحمد رامي محمد عبد الوهاب أنت عمري 1965 أحمد شفيق كامل محمد عبد الوهاب إلى عرفات الله 1965 أحمد شوقي رياض السنباطي بعيد عنك 1965 مأمون الشناوي بليغ حمدي حولنا مجري النيل 1965 عبد الوهاب محمد رياض السنباطي رأيت خطاها علي الشاطئين 1965 محمود حسن إسماعيل رياض السنباطي ليلي و نهاري 1965 عبد الفتاح مصطفي رياض السنباطي يا حبنا الكبير 1965 عبد الفتاح مصطفي رياض السنباطي يا ربي الفيحاء 1965 محمود حسن إسماعيل رياض السنباطي
1966 إلي 1975
اسم الأغنية السنة كلمات لحن الأطلال 1966 إبراهيم ناجي رياض السنباطي أرض الجدود 1966 أحمد العدواني رياض السنباطي فكروني 1966 عبد الوهاب محمد محمد عبد الوهاب حبيب الشعب 1967 صالح جودت رياض السنباطي حديث الروح 1967 محمد إقبال رياض السنباطي طوف وشوف 1967 عبد الفتاح مصطفي رياض السنباطي فات الميعاد 1967 مرسي جميل عزيز بليغ حمدي قوم بإيمان وروح وضمير 1967 عبد الوهاب محمد رياض السنباطي هذه ليلتي و حلم حياتي 1968 جورج جرادق محمد عبد الوهاب ألف ليلة و ليلة 1969 مرسي جميل عزيز بليغ حمدي أجل إن ذا يوم لمن يفتدي مصر 1969 إبراهيم ناجي رياض السنباطي أصبح عندي الآن بندقية 1969 نزار قباني محمد عبد الوهاب أقبل الليل يا حبيبي 1969 أحمد رامي رياض السنباطي اسأل روحك 1970 عبدالوهاب محمد محمد الموجي للصبر حدود 1970 عبدالوهاب محمد محمد الموجي ومرت الأيام 1968 مأمون الشناوي محمد عبد الوهاب أغدًا ألقاك 1971 الهادي آدم محمد عبد الوهاب رسالة 1970 نزار قباني رياض السنباطي من أجل عينيك عشقت الهوى 1971 الأمير عبدالله الفيصل رياض السنباطي الثلاثية المقدسة 1972 صالح جودت رياض السنباطي القلب يعشق كل جميل 1972 محمود بيرم التونسي رياض السنباطي يا مسهرني 1972 أحمد رامي سيد مكاوي حكم علينا الهوي 1973 عبد الوهاب محمد بليغ حمدي ليلة حب 1973 أحمد شفيق كامل محمد عبد الوهاب
في هذا الموقع تجدون بعض اغاني ام كلثوم
Thursday, March 31, 2011
Subscribe to:
Posts (Atom)

